كيف تحافظ على بيانات الطائرات بدون طيار - الدرونز - من التسريب



ازدادت الحاجة إلى استخدام الطائرات بدون طيار - الدرونز - لإتمام المهام الموكلة إليها، كما اكتسبت هذه الطائرات مصطلحًا يتفق عليه الكثير وهو مصطلح "طائرة متعددة المهام". ولهذا المصطلح تاريخ مثير للجدل، ينعكس على تعدد المهام من تخابر واستطلاع، ومراقبة، واستهداف من جانب القطاع العسكري، وكذلك توثيق، وتسجيل، وتعليم، وحلول من جانب القطاع المدني. ولو قمنا باستخدام المصطلحات الأخرى بما في ذلك "طائرة تحكم عن بعد"، "مركبة جوية بدون طيار"، مثل هذه المصطلحات قد تساعدنا على فتح آفاق جديدة في الفكر والقبول. نستطيع أن نتفهم المخاوف المترتبة على الانخراط في استخدام هذه التقنية بين العامة، مثل تنفيذ عمليات إجرامية أو الاستخدام في المراقبة، واستخدامها في بعض التنظيمات الشبه عسكرية لها، لمعاداة المجتمع. مع ازدياد الحاجة للحصول على البيانات بأسرع طريقة ممكنة، وبأقل تكلفة، ينبغي علينا إدراك أبعاد استخدام هذه التقنية ومعرفة تفاصيل عمل هذه الآلات. كما نشهد أن المنظمات الدولية لا زالت تعمل على تطوير القوانين لتقييد الاستخدامات الضارة، لازال هناك جانب آخر يدور حول البيانات التي تلتقطها الطائرة، مثل إلى أين تذهب هذه البيانات؟ وأين يتم تخزينها؟ وماهي الطرق السليمة للمحافظة على بيانات الطائرة من عمليات التسريب؟

بإيجاز سريع، بعد التقاط البيانات عن طريق المستشعرات التي تم تثبيتها على الطائرات بدون طيار - الدرونز - يتم إرسال هذه البيانات إلى الجهة الطالبة لهذا العمل على هيئة:

  • تقرير يحتوي على أرقام. 
  • مقطع فيديو. 
  • صور.
  • بيانات نقطية ورسومات بيانية.


بعد الحصول على هذه البيانات يتم تخزين أصل هذه البيانات على خوادم مقدم الخدمة، ولكن ماذا عن بيانات رحلة الطائرة؟ هل تخزن الطائرة أي صور أو بيانات إضافية داخل نظام الطائرة؟ قبل الجواب على هذا السؤال سنجيب عن السؤال السابق! عند القيام بأي رحلة جوية، ومن اللحظة التي يتم توصيل الطائرة بمصدر الطاقة، تقوم الطائرة بإنشاء ملفات مشفرة منفصلة بين مواقعها، ملف بصيغة DAT. وهو إحدى الصيغ المشتقة من DatCon.، وملف بصيغة TXT.، تم فك هذا النوع من الملفات المشفرة عن طريق الهندسة العكسية، لينتج عنها بيانات دقيقة عن الرحلة، مثل مكان الطيران، ووقت البدء والانتهاء، وزاوية حركة الكاميرا، وأوامر التحكم بالطائرة، والتنبيهات، كما تحتفظ الطائرة بأربعة صور منخفضة الجودة من كل رحلة تقوم بها، وتفاصيل أكثر من ذلك بكثير.. ولكن لا تزال هناك حزمة من البيانات لم يتم فكها بسبب غموض الملفات، وحقوق ملكية فك هذه الملفات. والسؤال الآخر أين يتم حفظ هذه البيانات على الطائرة؟ تبين من خلال البحث أن هذه البيانات موجودة على تطبيق مشغل الطائرة، وعلى الذاكرة الداخلية الموجودة على متن جسم الطائرة. تقوم هذه الذاكرة بحفظ سجل الرحلة كاملاً، وقد تحفظ عدة صور منخفضة الجودة، ويمكنك استخراجها إذا دعت الحاجة يدويا. على سبيل المثال لدى شركة DJI في اتفاقية الخصوصية وحماية البيانات الخاصة بالطائرات، تتحدث الشركة بأنها قد تجمع بيانات مباشرة منك، ومن أطراف ثالثة، وبشكل تلقائي من خلال استخدامك لمنتجات وخدمات DJI، كما قد تحصل على موقعك بعدة طرق أخرى من خلال أقرب برج هاتف خلوي أو من أي مستشعرات أخرى، والتي قد يتم توفيرها من قبل جهات خارجية.



المصدر: https://phantompilots.com/threads/mc-data-error-straight-out-of-the-box.64496/


ماهي الطرق السليمة للحد من عملية تسريب البيانات؟ 


١- عطل خدمة الإنترنت عند استخدامك أي من الأجهزة اللوحية. 

٢- فعل خاصية Local Data Mode من خلال التطبيق. 

٣- أخرج الذاكرة الداخلية من الطائرة، إذا كانت متوفرة على جسم الطائرة. 

٤- أوقف استخدام Cache Memory أثناء عملية التقاط البيانات. 


من هنا نستطيع أن نقول إن استخدام الطائرات بدون طيار - الدرونز - لأداء بعض المهام المدنية أصبح ضروريًا هذه الأيام مع ازدياد الحاجة لجمع البيانات والاستطلاع والرصد وأغراض التعليم والتسجيل والتوثيق. إلا أن بعض الأعمال الغير قانونية التي تستخدم فيها هذه الطائرات قد جعلت المنظمات المهتمة بالأمر تقوم بتقديم قوانين وتحذيرات للحد من الاستخدامات المسيئة. كما أن هناك العديد من الحلول التي تم عرضها لاستخراج البيانات من الطائرة وكذلك للحفاظ على سرية هذه البيانات. في المقطع التالي يتحدث Brendan Schulman نائب رئيس السياسة والشؤون القانونية لدى DJI، إلى تحقيق برلماني في المملكة المتحدة، حيث اطلقت لجنة الدفاع تحقيقاً يدرس خطر استخدام الإرهابيين والمتطرفين الآخرين للطائرات بدون طيار - الدرونز- بشكل ضار داخل المملكة المتحدة وما يجب على الحكومة فعله لمواجهة هذا التهديد. وقد أتى ذلك بعد تورط بعض الشركات الأوروبية والصينية بشحن بعض المعدات الخاصة بالطائرات بدون طيار - الدرونز - التجارية إلى بعض مناطق الصراع في الشرق الأوسط. 




تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.