مُستقبل سباق طائرات الدرون - FPV - في الخليج العربي!


مُستقبل سباق طائرات الدرون - FPV - في الخليج العربي!

عبدالرحمن حِجازي - مُدرب سابق في أكاديمية سند في مدينة دبي  و طيار درون محترف
مؤسس هاشتاق #درون ـ بالعربي - قناة النشر | YouTube |


يسعدني و جود مثل هذه المنصة الإلكترونية التي  تهتم بنشر الأخبار و المعلومات في حقل الدرون و الروبوتات و قد يبدوا لنا بشكلٍ واضح أن هذه الصناعة بدت أنها تتنامى بسرعة و أن أعداد الشركات التي تعمل في هذا القطاع تزداد بشكلٍ كبير . مُسبقاً كنت مدرباً في ” أكاديمية سند “ و الذي يقع مركزها في مدينة دبي و مهمتها تدريب أفراد الشركات و تصريحهم لممارسة نشاطهم التجاري  بالدرون قانونياً . بعد عدة سنوات إستقللت بعملي الخاص الذي مهمته ممارسة هواية FPV و كل ما يتعلق بالدرون إن كان ذلك ترفيهياً أو تجارياً و لم تصدر هذه المبادرة من عندي إلا بعد نضوج فكرة أن هذا السوق قوي و يتطلب وجود مؤسسات تُقدم خدمات  تستخدم الدرون في الخليج العربي ، و بصفتي ممارس و هاوي  FPV لأكثر من ٤ سنوات يمكنني القول على مستوى الخليج العربي أن هذه الهواية لن تكون رياضة رسمية كما يروج لها الكثير على أنها سوف تكون رياضة عالمية و لكن أعتقد أنه سوف يكون لها مجتمعها الخاص و أعني أنها لن تندمج مع بقية الرياضات الأُخرى بل سوف يكون لها تجمعات يحضرها مُحبي الروبوتات و هواة طائرات التحكم عن بُعد و كل المهتمين بحقل الإلكترونيات ، و قد لا تقوم بعض الحكومات في الخليج بدعم هذه الهواية بشكلٍ واضح و ملموس ما عدا حكومة المملكة العربية السعودية لأن السعودية مؤخراً تستضيف نهائي DRL على أراضيها و قد أقامت قبل ذلك ” الخيمة الرمضانية للدرون ” و كانت مدعومة من ” الإتحاد السعودي للأمن السيبراني و البرمجة و الدرونز ” و أعتقد أنه سوف يكون لدى السعودية فريق رسمي يمثل الدولة . 



أما عن دولة الإمارات قد لا يكون لها فريق رسمي مدعوم من الدولة و لكن سوف يكون هناك فريق مدعوم من شركات خاصة تُمثل نفسها أمام العالم بقدرة طياريها أو تروج لمنتجها…كما أن دولة الكويت قد وصلت إلى الصين بدعم من  ”النادي العلمي” و لم تكن مدعومة من الحكومة بشكلٍ مباشر ، و يمكنني القول   الآن أن هذه الهواية لم تصل إلى آخرها و لكننا الآن في قمة الذروة كما أعتقد أن الفترة القادمة لن يكون هناك تطور دراماتيكي لأن الـ ٣ سنوات الأخيرة كان هناك تطور رهيب بأسعار القطع التي هبطت بسبب إزدياد المصنعين و إتساع بؤرة المنافسة بين الشركات كما أن البرمجة أصبحت أسهل و طريقة التركيب صارت أفضل من السابق لأن الهواة مع مرور الوقت و الممارسة تعرفوا على المشاكل كلها فلم يصبح هناك مجال لتخمين أن المشكلة الحاصلة بالدرون مشكلة  جديدة و لم تحصل من قبل مع أي أحد! كما أن قوانين السباق قد وضعت و قوانين الطيران الحر قد وضعت أيضاً و لكن قد يصبح هناك تغير في إمتداد مدة الطيران و إنخفاض أسعار القطع أكثر من الآن . و لكن وجودها كرياضة رسمية أستبعد هذه الفكرة إلا أن يكون لها فصل و وقت معين في السنة و تتم في مكان مخصص فقط .