مراقبة الحواجز المرجانية بفعالية أكبر


1 قراءة دقيقة


أعلن باحثون في معهد الأبحاث البحرية في إستراليا Australian Institute of Marine Science  بأنه قد تم البدء في إستخدام المركبات المائية التي تعمل عن بُعد مما أدى إلى تطوير تقنيات مراقبة جديدة للحواجز المرجانية الكبيرة . أمضى الفريق أسبوعين في البحر للقيام بتجربة المركبة المائي  ROV2 Blue  و التي لها القدرة على التحرك وفقاً لنظام الملاحة الموجود بها ، و قد عمل الفريق مُسبقاً على تثبيت أوتاد مربوطة بحبل تقود الغواصين بالغوص جانباً إلى هذا الحبل حول شعب المرجان ، كما تم وضع إشارات و علامات إرشادية ليتوقف الغواص لمعاينة المنطقة . تقول Melanie Olsen قائدة شركة AIMS Technology Transformation أن فريقها وضع كاميرا فائقة الوضوح على المركبة بقدرة تتحمل   ١٠٠ م تحت سطح الماء .


صورة لإحدى الحواجز البحرية في استراليا


 
تلتقط هذه الكاميرا شديدة الوضوح أكثر من ٢٧٠ نطاقاً من المعلومات الملونة المُعقدة التي لا يمكن لعين الإنسان و الكاميرات الآخرى من تحليل هذه الألوان والتعرف عليها و هي توفر القدرة على مسح الشعاب المرجانية في مستويات متعددة الأطوار  ، بما في ذلك رسم خريطة لأرضية المحيط ، و عمق الماء بإختلاف الإضاءة الآتية من من ضوء الشمس أو غيرها، و تستكشف الشعاب المرجانية المبيضة ، و أكثر من ذلك ، و تقول Melanie Olsen هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها رحلات ROV2 في مهام ليلية ، و نحن نريد أن نظل على مستوى عالمي من المنافسة و لذا فإننا نعزز قدراتنا التكنولوجية  على مراقبة الأقسام الكبيرة والجديدة من الشعاب المرجانية في المناطق التي قد تكون خطرة على الغواصين .


صورة مأخوذة من نفس نوع الكاميرا المستخدمة في المركبة

هذه الروبوتات تعني أن الشعاب المرجانية يمكن مراقبتها أيضًا عندما يكون من غير الآمن إنزال الغطاس في الماء بسبب أسماك القرش و غير ذلك.
يعتقد موقع بالعربي  Unmanned Systems  أن مثل هذه المركبات بالفعل قد تساعد المهتمين بدارسة الكائنات البحرية... ولكن قد يكون من اللازم إستخدام مواد طرية وظيفتها تخفيف الصدمة في حال إصطدام المركبة بالشعب المرجانية .