إستخدام المركبات الجوية ( درون ) في عملية إستئصال الجرذان في جُزر Galápagos


1 قراءة دقيقة


أعلنت منظمة Island Conservation بأنها تعاونت مع مديرية جُزر Galápagos الوطنية ، وإستخدمت المركبات الجوية  ( الدرون ) - ( UAVs ) للبدء في مشاركة إستئصال قوارض غازية من جزيرة Seymour الشمالية وجزيرة Mosquera . هذه الجزر هي مواقع تعشيش للطيور المهاجرة وبعض أنواع الطيور البحرية النادرة جداً ، مثل : Frigate birds ، Swallow-tailed gulls . 


Frigate birds

 

تم رصد في أوائل عام ٢٠١٨م  أن شمال جزيرة Seymour موبوءة بالفئران البنية ( Rattus norvegicus ) ، وقد بدأت المديرية في تلك الفترات بمراقبة أنشطة هذه الفئران وتسجيل الأضرار الناجمة عنها ، حيث يقوم مثل هذا النوع من الفئران بالتغذي على أطفال هذه الطيور وتخريب بيوضها . تم بعد ذلك إعلان حالة الطوارئ ، لإستئصال هذه الفئران من هذه الجزر ، والمحافظة على هذه المحميات بتنفيذ مشروع تجريبي بإستخدام المركبات الجوية  ( الدرون ) . كانت التغطية بنسبة ٥٢٪ من جزيرة شمال Seymour وقد أنتجت مختبرات Bell - ٣٠٠٠ كجم من مبيدات القوارض ، وتم تصميم صيغة الطُعم خصيصاً لهذا المشروع بسبب ظروف الطقس الفريدة . تم تجهيز أكثر من ٣٠ حارس تابع لهذه الغابة بأقنعة ونظارات وملابس واقية لتوزيع الطعم وتنظيم عملية الرش في مواقع معينة .


 في السابق من أجل هذا النوع من العمليات ، كان من الضروري استخدام طائرات الهليكوبتر ، والطيارين المتخصصين ، ولكن الآن بإستخدام المركبات الجوية  ( الدرون ) فهي تزيد من جدوى عملها وهي أكثر دقة ، كما أنها تقلل من تكاليف القضاء على مثل هذه القوارض الغازية في الجزر الصغيرة والمتوسطة الحجم في جميع أنحاء العالم . قبل التطبيق هذه التجربة ، أُجريت إختبارات وقياسات لضمان توزيع الطعم عند رميه من ( الدرون )  للتأكيد بوصوله إلى المنطقة المستهدفة ، بعد ذلك شرع حُراس الجُزر بمتابعة هذه العملية للتحقق من التغطية المتوقعة في القياسات .



يقول حارس الجزيرة Christian Sevilla : أنه بعد إكتمال هذه المرحلة من المشروع ، سيستمر الرصد البيئي للسنتين القادمتين وحينها سيكون ذلك الوقت اللازم لإعلان أن الجزيرة خالية من القوارض بحسب دراساتنا ، وسيكون لدينا دليلٌ حينها على إستعادة النظام البيئي السليم . يذُكر أن هذه التجربة هي أول إستخدام في العالم للمركبات الجوية  ( الدرون ) لإزالة الفقاريات الغازية .